كلمة الوالي

photwali

إن الــموقـع الالكــترونـي لــولاية عين الدفلى يـعـتبرا فضاء هـاما تـم إنـشاؤه بغرض تـقـريب الـمـواطن مـن الإدارة...  

   

نشاطات الوالي

activالــخــرجات الــميدانية لمعاينة المشاريع التنموية،الاجتماعات التـنسـيـقية، وإحــياء مـخـتلف التظاهـرات الـدينـية و الـوطنية... إقرأالمزيد

   

الزيارات الرسمية

cons m1inistres

مـــلـف خـــاص بـــالـزيــارات الــتي قـــامـت بـها مـخــتـلف الـشـخـصـيات الـرسـمـية إلـى ولاية عين الدفلى... إقرأ المزيد

   

المجلس الشعبي الولائي

apw

تــعرف على الـمجلس الــشعبي الـولائي لولاية عـين الـدفلى مع تـغطية أشـغال الـدورات الــعـادية والإسـتثنائـية ...إقرأ المزيد

   

مجلة الملتقى الدولي للمذهب المالكي

   

تغطية لفعاليات الملتقى الدولي للمذهب المالكي  

mal14

   

معرض الصور  

1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12

   

أجندة الفعاليات  

الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
   

المجلة الولائية  

brochure

الـــمجلة الــدورية الــخاصــة بالمــجلس الـشعبي الـــولائي لــولاية عيــن الـدفلى... إقرأ المزيد.

   

مكتبة الفيديو  

videos

   

إذاعة عين الدفلى  

   

إستشــارتك تطبيق إلكتروني يهدف إلى إشراك المواطن في تسيير الشأن المحلي

في إطار الإستراتيجية الرامية إلى عصرنة الخدمة العمومية وتجسيد مبادئ الديمقراطية التشاركية، قامت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية بإطلاق التطبيق الإلكتروني "إستشارتك" الموضوع تحت تصرف المواطنين والهادف إلى تمكينهم من المشاركة في تسيير الشؤون المحلية، وذلك عبر إبداء آرائهم بخصوص المشاريع التنموية على مستوى بلدياتهم، بغاية إضفاء أكثر شفافية وفعالية على القرارات المتخذة محليا.

وذلك عن طريق الولوج إلى الموقع الرسمي للوزارة:http://prestations.interieur.gov.dz/Isticharatic وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية www.interieur.gov.dz

   

بالشراكة مع جامعة الجيلالي بونعامة بخميس مليانة :

المجلس الشعبي الولائي ينظم يوما دراسيا حول:" تنمية الشراكة بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي، ضرورية آنية وحتمية مستقبلية ".

 نظم المجلس الشعبي الولائي يوم 23 ماي 2016 ، يوما دراسيا بمقر المجلس الشعبي بالشراكة معجامعة الجيلالي بونعامة بخميس مليانة تحت عنوان" تنمية الشراكة بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي ، ضرورة آنية وحتمية مستقبلية " وبمساهمة ملبنة عريب ومؤسسة السويدي الكابلات وغرفة التجارة والصناعة " الزكار " وبلدية عين الدفلى .

افتتح رئيس المجلس الشعبي الولائي السيد محمد ناجم فعاليات اليوم الدراسي بحضور والي الولاية والسلطات العسكرية والأمنية والقضائية الولائية ورئيس جامعة الجيلالي بونعامة ونواب الأمة عن الولاية بغرفتي البرلمان وأعضاء المجلس الشعبي الولائي وعدد من أعضاء بعض المجالس الشعبية الولائية لولايتي المدية والشلف ورؤساء ومدراء غرف التجارة والصناعة لـ05 ولايات مجاورة ورؤساء وممثلي المؤسسات الاقتصادية وكذا أعضاء الهيئة التنفيذية ورؤساء الدوائر والبلديات والأسرة الإعلامية وعدد من الضيوف الكرام .

 وجاء في الكلمة الافتتاحية لرئيس المجلس الشعبي الولائي :

   ".. انـطلاقا من قناعة مسؤولي هذه الـولاية من منتخبين و مسـيرين بضرورة المساهمة كل حسب موقعه و مسؤولياته لجعل حركية البناء و الاستثمار بالولاية هدفا أسمى وغاية موجودة ، كان لزاما علينا نحن أعضاء المجلس الشعبي الولائي و بمعية كلّ الفاعلين و الخيرين بهذه الولاية بدءا بالمسؤولين المحليين و إطارات جامعة الجيلالي بونعامة و كذا ممثلي و مسيّري الـمؤسسات الاقتـصادية الـعمومية منها و الخـاصة ، قلت كان لزاما على الجـميع أن نلـتقي معاً لنتـبادل الأفـكار و نقرب الرؤى و نقدّم الاقتراحات بل و حتى لننقد بعضنا البعض قصد الاجتماع حول هدف واحد و تحقيق مصلحة واحدة هي رغبة الجميع في البحث عن الحلول التي تجعل جامعتنا بإطاراتها و طلابها مركز إشعاع و فضاء يحث بالتواصل مع محيطه الخارجي فيلتقي بالمؤسسات الاقتصادية و يتقاطع مع أهداف و غايات هذه المؤسسات من أجل ضمان نقلة نوعية تعزز هذه العلاقة و تحقق شراكة اقتصادية و صناعية و علمية تضمن التكاملية بين الجامعة و المؤسسة من جهة و تـحقق آمـال و طمـوحات الطالب من جـهة ثـانية ، بل و تسيّر بكل ثقة في اتجاه تنمية رائدة و استثمار متنوع و شراكة قوية.

   إن لقاءنا هذا يدخل حسب ما يعلمه الجميع في دعم المهام و المبادرات التي يقوم بها المـجلس الشـعبي الولائي من أجـل مرافقته لهذه الـمؤسسات و تشـجيعه للمستثمرين على الإقبال و بكل ثقة و عزيمة على الاستثمار بالولاية لما يميز ولايتنا من توافر للفرص و تسهيلات تسمح لهؤلاء من تجسيد أهدافهم و تحقيق مشاريعهم ما دام أنّ الولاية توفّر كل ضروريات الاستثمار و تمتلك كلّ خصوصيات النجاح و الإزدهار لحالها من موقع متميّز يجعلها على مقربة من كل وسائل و دعائم النجاح و التفوق.

   إنّنا نجتمع هاهنا مع هذه الوجوه الكريمة و النوايا الخالصة و الأفكار المتجددة و نحن كلّنا أمل في أن يجد الحاضرون و المشاركون السُبل الصحيحة و الطرق السليمة و البدائل الكفيلة لضمان شراكة قويّة إيجابية ومثمرة بين الجامعة و الإدارة والمؤسسة الاقتصادية وما ذلك بمستحيل ما دام أنّ الكفاءات و إطارات الجزائر وضيوفنا الكرام قد باركوا هذا اللقاء بوجودهم معنا و رغبتهم في المشاركة و المساهمة .  

   كما ثمن والي الولاية في الكلمة التي ألقاها أمام الحضور، هذا اللقاء الذي جمع بين النخبة العلمية والمنتخبين المحليين ،على اعتبار أن الجامعة تمثل محورا أساسيا في التنمية المستدامة التي تنبني حتما على أساس المعرفة والكفاءات الجامعية ، وأضاف المسئول الأول على الهيئة التنفيذية بأن "..تأهيل المورد البشري الوطني لن يتم إلا عن طريق الاستثمار في الاقتصاد المعرفي الذي يرتكز على النخب وذلك من أجل ضمان تنمية اقتصادية شاملة .." واعتبر الوالي أن النتائج العلمية ستكون حتما واحدة بغض النظر عن مصدرها ، وهنا تحدث عن بعض النماذج الناجحة لعلاقة الإدارة المحلية في المجال التنموي مع الجامعة مثل الانشغال الذي طرح ببلدية مليانة حول صعود المياه الجوفية ببعض المرافق العمومية ، بحيث كانت النتائج المتوصل إليها لدى مكتب الدراسات وتلك التي توصل إليها فريق الجامعة المكون من أستاذين واحدة وهو ما يثبت أن نتائج العلم واحدة في أي مكان وكل زمان . 

   من جهته أكدنائب رئيس المجلس الشعبي الولائي السّيد الغــــالي عبد القادرمحافظ اليوم الدراسي".. أن الدّولة الجزائرية وضعت كلّ الإمكانيات تحت تصرّف الجامعة حيث تمّ إنجاز شبكة كثيفة من مؤسسات التعليم و البحث تتوزّع على كامل التراب الوطني بشكل متوازن و ذلك لتمكين كلّ الجزائريين من الالتحاق بالتعليم العالي، و اليوم أصبح هدف سياسة ديمقراطية التعليم يكمن في ترشيد إستعمال هذه الوسائل  و  العمل على تحسين منتوج الجامعة و في هذا الصدد فإن بعث أقطاب الامتياز لتكوين كفاءات عالية التأهيل فائقة المهارة على مستوى المؤسسات الجامعية بات أمراً ملحاً ينبغي أن نعمل على تأطيره و توطيده حتى نضمن الإرتقاء بالمنظومة الوطنية للتعليم العالي تكويناً و بحثاً و حوكمةً إلى مستوى المرجعيات القياسية الدولية و لكنّ في الواقع اليوم و رغم كلّ هذه المجهودات الجبّارة المبذولة من الطرفين أي الدولة و المؤسسة الجامعية، هذا المنال لا يزال بعيداً بما أنّ الخلل الآتي يكمن في عدم التناغم بين التكوين الجامعي و متطلّبات محيطها الإقتصادي ممّا يتوجّب عليها الإنصهار الكامل في هذا المحيط بإعتبار أنّه المدخل الوحيد لإستثمار المعرفة في تنمية قدرات المؤسسات الاقتصادية على التطوّر و كذا مواءمة التكوين الجامعي مع حاجيات سوق الشغل الذي أنتج خرجين عاطلين دائمين عن العمل في حين تشكو المؤسسات و المصانع نقص الخبرات و الكفاءات بالعشرات بل بالمئات، و في ظلّ إنسداد آفاق التشغيل أدّى إلى تزايد تعداد الطلبة الحائزين على شهادة الليسانس الراغبين في الالتحاق بالماستر و تزايد في نفس الوقت الحائزين على الماستر الراغبين في الدكتوراه.

  علينا أن ندرك أنّ عملاً كبيراً ينتظرنا لتفعيل العلاقة بين الجامعة و المؤسسة الإقتصادية و ضمان تواصل حقيقي بين المنظومة الجامعية و محيطها الإقتصادي و الإجتماعي و لن يتأتّى ذلك إلاّ بزيادة عروض التكوين ذات الطابع المهني و إبرام إتفاقيات شراكة بين الجامعة و المؤسسات تضمن ميادين تدريب و تربّص للكلبة في الوسط المهني بما يكفل تعزيز تشغيله للخرجين الجامعيين و رفع قدراتهم المعرفية و المهارية .

  كما أنّ تعزيز إنفتاح الجامعة على محيطها الدولي بات في وقت تتجّه فيه أنظمة التعليم العالي نحو العولمة ضرورة ملحّة لتحسين نوعية التكوين  و البحث، تعميم الممارسات الحسنة و إعتماد نظام مرجعي لضمان الجودة في التعليم العالي طبقاً للمقاييس المعمول بها دولياً.

  إنّ هذه المـحاور أضـحت مؤشّراً رئـيسياً لتـحسين الـجامعات و تصـنيفها على المـستويين الإقلـيمي و الدولي و من ثَمَ فإنّ كلّ مؤسسات التعليم العالي مدعوّة إلى الانخراط بفعالية في هذه الديناميكية و إعتماد نظام معلومات عصري لتحسين أدائها.

   أما السيد  مدير جامعة الجيلالي بونعامة فعبر في كلمته عن أمله في أن تتواصل مثل هذه الأيام الدراسية في المستقبل وذلك لإعطاء تكوين متميز للطلبة والباحثين الذين سيتولون مناصب المسؤولية لاحقا لمختلف المؤسسات الاقتصادية ، داعيا إلى أهمية التعرف على البحوث الجامعية المنجزة وعرضها في مثل هذه اللقاءات على رؤساء ومدراء الشركات والمؤسسات الاقتصادية بغية عصرنة التكوين الجامعي حتى يتلاءم مع الواقع الاقتصادي المحلي في ظل الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد وذلك بعدما كان في السابق تكوينا أكاديميا ، مشيرا في هذا السياق إلى سعي الجامعة لإبرام عدة اتفاقيات شراكة مع عدة مؤسسات اقتصادية بالولايةوحتى خارجها.

وكشف مسؤول الجامعة عن مشروع وضع إستراتيجية تطوير أداء الجامعة العلمي على المديين المتوسط والبعيد وذلك بإشراك جميع المتعاملين والمنتخبين والاقتصاديين .

   بعد ذلك انطلقت الأشغال التي تميزت بعرض تدخلات مهمة ، بداية بتدخل ممثل الجامعة الذي تطرق إلى الدراسة التي أعدها الدكتورعزالدين مدني بعنوان "التوجهات الجديدة في البحوث العلمية من أجل مواكبة التطورالحاصل" والتي تناولت التجربة الكندية القائمة على جملة من التحفيزات أهمها التسهيلات الضريبية ، أما مداخلة المدير الولائي للتشغيل المعنونة ب "علاقة الجامعة بسوق العمل بين الواقع والمأمول " فتطرقت إلى جوانب الاستفادة من تنمية وتعزيز العلاقة بين الجامعة والقطاع الاقتصادي ، وإسهام قطاع التشغيل في مجال تقوية الشراكة بين الجامعة والقطاع الاقتصادي والمهني من خلال إنشاء دار للمقاولاتية مهمتها تعميم عملية تحسيس الطلبة بالمقاولة على مستوى كل المعاهد الجامعية وكذا إحداث جهاز الإدماج المهني وتنظيم ورشات تقنية من طرف الوكالة الولائية للتشغيل من خلال شبكاتها المختلفة والتنقيب و آلية البحث النشط والنظام الإعلامي الجديد والمدونة الجديدة للمهن والحرف .

    فيما تناولت مداخلة ممثل مديرية التكوين والتعليم المهنيين التي حملت عنوان " تنمية الشراكة بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي " علاقة الجامعة بالقطاع الاقتصادي المحيط بها التي اعتبرها علاقة تفاعلية كون الجامعة هي مؤسسة تؤثر وتتأثر بالجو الاجتماعي والاقتصادي المرتبط بها ، مشيرا إلى وضعية علاقة قطاع التكوين والتعليم المهنيين بمحيطه الاقتصادي ، كما تطرق في تدخله إلى أهم الإنجازات المشجعة التي حققها القطاع مع مختلف المؤسسات الاقتصادية ، وبعد مداخلة رئيس غرفة التجارة والصناعة " الزكار " التي دعا فيها إلى ضرورة استغلال نتائج البحوث العلمية التي تنتجها الجامعة في تطوير المؤسسة الاقتصادية المحلية وذلك من خلال ردم الهوة بين الجامعة والمحيط الاقتصادي ضمن قاعدة رابح رابح ، لأن الصناعي والمتعامل الاقتصادي سيستفيد حتما من الجامعة على أن يتولى بدوره عملية تمويل النتائج والبحوث العلمية ،..اختتم ممثل المكتب الولائي لمنتدى رؤساء المؤسسات بالتطرق إلى الدور المنوط بالمنتدى ، سيما "جيل أفسيو" لرفع تحديات المرحلة الراهنة التي تمر بها الجزائر للخروج من الاقتصاد القائم على المحروقات إلى اقتصاد بديل منتج ، مشيرا إلى استعداد هذا الفضاء الاقتصادي في هذه العملية الوطنية وذلك بمجمل الاقتراحات التي قدمها ويقدمها للحكومة .  

  وبعد عرض تجربة واقعية ناجحة في القطاع الفلاحي من قبل الجامعة حول مزايا ومنافع الزراعة المنبتية ذات القيمة الاقتصادية العالية التي كانت ثمرة جهود أحد مخابر البحث الفلاحية بجامعة الجيلالي بونعامة بخميس مليانة بالتنسيق مع مؤسسة خاصة ، فتح المجال للنقاش من قبل المشاركين .

 وكــان اليــوم الـدراسي فرصـة سـانحة لإبرام اتفاقيات شـراكة بين جـامعة الجيلالي بونعامة بخميس مليانة وعدة مؤسسات اقتصادية على غرار :

مؤسسة الكاييد

ملبنة عريب

ملبنة ونيس

سويدي كابل

مغرب للأنابيب

وحدة سيم بعين الدفلى

مديرية التشغيل

المكتب الولائي لمنتدى رؤساء المؤسسات

وتــوج هذا اليــوم الــدراسي الذي اختــتم بتــقديم شــهادات عــرفان وتــقدير للمشاركين بالخروج بالتوصيات التالية:

-   ضرورة إنشاء فضاءات التواصل بين الجامعة و محيطها الاقتصادي و تثمين نتائج البحث العلمي و التعريف بالمنتوج العلمي مع وضع إستراتيجية و رؤية مستقبلية لتفعيل هذه الشراكة وفق معايير عالمية.

-  الحاجة إلى توجيه النشاط البحثي العلمي نحو المجالات التطبيقية و ذلك من منطلق أنّ التنمية و التطوّر الإقتصادي يعتمد على نتائج تلك البحوث العلمية خاصّة في التنمية المحلّية.

-  ربط المناهج التعليمية والتدريبية بالواقع الحالي أو المحلّي للقطاعات الإنتاجية  وما تواجهه من مشكلات و معوقات و عدم الإكتفاء بالجانب النظري دون التطبيقي في المنهج التعليمي.

-  توجيه البحث العلمي في الجامعات في مختلف المستويات الأكاديمية نحو تحقيق متطلّبات النهوض بالتنمية و نجاح المحيط الإقتصادي.

-  ضرورة انخراط القطاع الاقتصادي الخاص و العام في تقديم فرص تدريب تطبيقية للباحثين و الطلبة في التخصّصات التقنية في مخابر و كامل أجنحة المؤسسات الاقتصادية.

-  ضرورة إنفتاح الجامعة على المحيط الاقتصادي بإشراكه في تسطير البرامج الدراسية و تقييم الأداء و تقديم الدعم المادي و المعنوي و تمويل البرامج و المشروعات البحثية.

-  ضرورة توثيق العلاقة بين الجامعة و عالم الشغل ممّا يقتضي إعادة النظر في التخصصات الدراسية المطروحة تماشياً مع متطلّبات السوق الحقيقية والعمل على تأهيل الطلبة القادرين على خلق فرص عمل.

-  ضرورة إنشاء بنك معلومات يهدف إلى جرد الخبرات و الوسائل المتاحة لدى جامعة الجيلالي بونعامة في مجال البحث توضع تحت تصرّف المؤسساتالاقتصادية للاستفادة منها متى شاءت .

-  ضرورة إنشاء لجنة مشتركة بين الجامعة والوكالة الولائية للتشغيل يهدف إلى جمع و تحليل ونشر البيانات عن الخريجين قصد إدماجهم في المحيط الإقتصادي مع تحديد حاجيات هذا الأخير.

-  وضع معاهد ومخابر جامعة الجيلالي بونعامة رهن المصالح العموميةوالخاصّة لبحث الإنشغالات التّي تهمّ المجتمع.

-  إبرام إتفاقيات ثنائية تهدف إلى تسهيل إعداد الكفاءات العلمية المتواجدة بالمؤسسات الإقتصادية و القيام بخرجات ميدانية و تربّصات داخل الجامعة تمكّن الطالب الجامعي من إجراء بحوث علمية داخل المؤسسة الإقتصادية مرتبطة بالمجالات المشتركة و تنظيم ندوات علمية و ملتقيات ذات إهتمام مشترك.

-  العمل على ترسيم وتنظيم هذا اليوم الدراسي كلّ سنة ،تُعالج فيه إشكالية مشتركة بين الجامعة و محيطها الخارجي.

واختتمت فعاليات اليوم الدراسي بكلمة شكر تقدم بها رئيس المجلس الشعبي الولائي لكل المشاركين في هذا اليوم الدراسيالذين ستحسن تنظيم هذا الملتقى شاكرين كل من ساهم من قريب أو من بعيد في الإعداد له والإشراف عليه .

   

المتصلون حاليا  

74 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

   

عدد الزوار  

4487710
اليوم
أمس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضى
هذا الشهر
الشهر الماضي
كل الأيام
5117
10839
91306
4314988
233701
337452
4487710

2019-10-18 13:34
   

الأحوال الجوية للولاية  

   
© lewali@wilaya-aindefla.dz: ولاية عين الدفلى - الرقم الأخضر 00 11 ولاية (44) - الهاتف : 80 66 50 027 - البريد الإلكتروني