كلمة الوالي

photwali

إن الــموقـع الالكــترونـي لــولاية عين الدفلى يـعـتبرا فضاء هـاما تـم إنـشاؤه بغرض تـقـريب الـمـواطن مـن الإدارة...  

   

نشاطات الوالي

activالــخــرجات الــميدانية لمعاينة المشاريع التنموية،الاجتماعات التـنسـيـقية، وإحــياء مـخـتلف التظاهـرات الـدينـية و الـوطنية... إقرأالمزيد

   

الزيارات الرسمية

cons m1inistres

مـــلـف خـــاص بـــالـزيــارات الــتي قـــامـت بـها مـخــتـلف الـشـخـصـيات الـرسـمـية إلـى ولاية عين الدفلى... إقرأ المزيد

   

المجلس الشعبي الولائي

apw

تــعرف على الـمجلس الــشعبي الـولائي لولاية عـين الـدفلى مع تـغطية أشـغال الـدورات الــعـادية والإسـتثنائـية ...إقرأ المزيد

   

مجلة الملتقى الدولي للمذهب المالكي

   

تغطية لفعاليات الملتقى الدولي للمذهب المالكي  

mal14

   

معرض الصور  

1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12

   

أجندة الفعاليات  

الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
   

المجلة الولائية  

brochure

الـــمجلة الــدورية الــخاصــة بالمــجلس الـشعبي الـــولائي لــولاية عيــن الـدفلى... إقرأ المزيد.

   

مكتبة الفيديو  

videos

   

إذاعة عين الدفلى  

   

الدورة العادية الثانية للمجلس الشعبي الولائي :

 

1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15

   إفتتحت صبيحة اليوم الأربعاء11 جويلية 2018 على مستوى قاعة المداولات للمجلس الشعبي الولائي أشغال الدورة العادية الثانية للمجلس الشعبي الولائي بحضور السيد والي الولاية ،رئيس المجلس  الشعبي الولائي ، السيد الأمين العام للولاية،السادة نواب البرلمان، ممثلي السلطات الأمنية للولاية ،السيدات والسادة / أعضاء الجهاز التنفيذي للولاية  ، رؤساء الدوائر، رؤساء المجالس الشعبية البلدية ، أعضاء المجلس الشعبي الولائي ، حيث تناول  جدول أعمال الدورة النقاط التالية :

       - دراسة ومناقشة والمصادقة على الميزانية الإضافية لسنة 2018.

       - دراسة ومناقشة ملف التجارة .

       - المصادقة على مداولات مختلفة.

 

   افتتحت أشغال هذه الجلسة من طرف السيد/ رئيس المجلس الشعبي الولائي ، مرحبا بالسادة الحضور ، مثمنا من خلالها المجهودات المبذولة من طرف السيد والي الولاية ، لاسيما الخرجات الميدانية التفقدية التي يقوم بها ومتابعة المسار التنموي والتي تهدف في الأساس إلى دفع عجلة التنمية بالولاية وكذا تحقيق متطلبات المواطنين ،كما تطرق إلى أهم المشاريع المسجلة للولاية لاسيما مشروع إنجاز سوق الخضر والفواكه ببوراشد وأهميته الإقتصادية للبلاد.

1 | 2 | 3 | 4 | 5

   ليعطي بعد ذلك الكلمة إلى السيد مدير الإدارة المحلية لعرض مشروع الميزانية الإضافية لسنة 2018 والذي أشار بدوره إلى الحرص الشديد للسيد والي الولاية على كيفية إعداد الميزانية من حيث عقلنة وترشيد النفقات العمومية وكذا الحرص على التحكم وضبط الموازنة تفاديا للإختلالات المالية بغية السير الحسن للمرفق العمومي مع أهمية تثمين الموارد المحلية لتحقيق قيمة مضافة للتسيير الحكيم للنفقات وبعدها تم عرض حصيلة الحساب الإداري لسنة المالية 2018 ،مشروع الميزانية الإضافية 2018 ونفقات مشروع الميزانية الإضافية 2018.

1 | 2 | 3 | 4

    وبعد ذلك تم إعطاء الكلمة للسيد والي الولاية الذي أشاد فيها بالجهود المبذولة بمعية السادة/ المدراء ، رؤساء الدوائر و كذا رؤساء المجالس الشعبية البلدية ،مطالبا بمضاعفتها بغية تجسيد مختلف البرامج التنموية والتي تهدف في الأساس إلي تحقيق الحاجيات الأساسية و الضرورية للمواطنين لتحسين ظروفهم المعيشية في جميع المجالات الحيوية، وهذا في إطار تجسيد برنامج فخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة .

   كما تم في الأخير دراسة ومناقشة ملف التجارة وتلاوة التوصيات والمصادق عليها، لتختتم الدورة في نفس اليوم.                                                          

افتتاح الدورة العادية  الأولى للمجلس الشعبي الولائي لسنة 2018 :

1 | 2 | 3 | 4 | 5

    إفتتحت صبيحة اليوم 13 ماي 2018 على مستوى قاعة المداولات للمجلس الشعبي الولائي أشغال الدورة العادية الأولى  للمجلس الشعبي الولائي بحضور السيد والي الولاية ،رئيس المجلس  الشعبي الولائي ، السيد الأمين العام للولاية،السادة نواب البرلمان، ممثلي السلطات الامنية للولاية ،السيدات والسادة / أعضاء الجهاز التنفيذي للولاية  ، رؤساء الدوائر، رؤساء المجالس الشعبية البلدية ، أعضاء المجلس الشعبي الولائي ، حيث تناول  جدول أعمال الدورة النقاط التالية :

       - عرض حصيلة نشاط الولاية لسنة 2017.

       -  إبلاغ عن الدخول المهني لسنة 2018 .

       - المصادقة على مداولات مختلفة.


     افتتحت أشغال هذه الجلسة من طرف السيد/ رئيس المجلس الشعبي الولائي ، مرحبا بالسادة الحضور ، مثمنا من خلالها المجهودات المبذولة من طرف السيد /الوالي ، لاسيما الخرجات الميدانية التي قام بها رفقته عبرالـ36 بلدية للاطلاع عن قرب عن واقع التنمية بهذه البلديات وتسجيل النقائص التي تخص مختلف القطاعات.

1 | 2 | 3 | 4

      ليعطي بعد ذلك الكلمة إلى السيد والي الولاية ، الذي بدوره أشار إلى المجهودات المبذولة بمعية السادة/ المدراء ، رؤساء الدوائر و كذا رؤساء المجالس الشعبية البلدية ، بغية تجسيد برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد/عبد العزيز بوتفليقة ، الذي يصب في العمل على تحقيق المتطلبات الأساسية للمواطنين بالولاية وتحسين إطاره المعيشي في شتى المجالات والذي لا يأتي إلا بتضافر جهود الجميع من هيئة منتخبة وجهاز تنفيذي.

1 | 2

       ليتم بعد ذلك إعطاء الكلمة إلى السيد/ الأمين العام للولاية  لعرض حصيلة نشاط الولاية لسنة 2017 والتي تضمن في مجملها المجهودات المبذولة من طرف الولاية بغية تجسيد مختلف البرامج التنموية المسجلة لفائدة الولاية والتي تهدف في الأساس إلي تحقيق الحاجيات الأساسية و الضرورية للمواطنين لتحسين ظروفهم المعيشية في جميع المجالات الحيوية ( التزويد بالمياه الصالحة للشرب ، التطهير، الغاز، الصحة، السكن ،الطرق ...إلخ) 

1 | 2 | 3 | 4 | 5

      ثم أحيلت الكلمة إلى السادة/ مدراء التنفيذيين ، لتقديم حصيلة موجزة عن الإنجازات المحققة لكل قطاع خلال سنة 2017 .

      ليتم بعدها طرح جملة من الإنشغالات و الإستفسارات من طرف السيدات و السادة/ أعضاء المجلس الشعبي الولائي الموقر، حيث تمحورت معظمها حول الربط بشبكتي المياه الصالحة للشرب و التطهير والغاز،، الشباب والرياضة ، السكن ،الأشغال العمومية، الصحة ، التربية ، البيئة...إلخ ، لتعطي الكلمة بعد ذلك إلي السيدات والسادة / المدراء كل حسب قطاع لتقديم توضيحات حول مختلف الإستفسارات والتساؤلات المقدمة .

       كما تم في الأخير الإبلاغ عن الدخول المهني والمصادقة على مداولات مختلفة ، لتختتم الدورة في نفس اليوم

إنعقاد الجلسة الإستثنائية  للمجلس الشعبي الولائي لسنة 2017:

     انعقدت بمقر المجلس الشعبي الولائي صبيحة يوم 19 ديسمبر 2017  جلسة استثنائية لمصادقة على هياكل المجلس الشعبي الولائي وتنصيب لجنة صياغة وإثراء النظام الداخلي لعهدة الحالية 2017 و 2022 وهذا بحضور السيد والي الولاية  والوفد المرافق له .

1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11

      وبعد المصادقة على جدول الأعمال الذي تضمن النقطتين سالفتين الذكر تم الشروع في تنصيب نواب المجلس الشعبي الولائي الستة (06) بالأغلبية المطلقة كما تم المصادقة أيضا على اللجان الدائمة التسعة (09) للمجلس الشعبي الولائي ،وقد أكد رئيس المجلس الشعبي الولائي السيد محمد خداوي أن المجلس قد استقر على هذا الخيار خيار التمثيل بدل الاغلبية لضمان تكامل المجلس وانسجام أعضائه وفاءا لالتزامات الاعضاء خلال الحملة الانتخابية لمحليات 23 نوفمبر ، وبعد ذلك تم تنصيب لجنة صياغة وإثراء النظام الداخلي لعهدة الحالية 2017 و 2022 ، وبعد المصادقة على هذه اللجنة تمت تلاوة النظام الداخلي للمجلس الشعبي الولائي من قبل مقرر  اللجنة ، وتمت المصادقة عليه بأغلبية أعضاء المجلس .

     وبعد ذلك ألقى السيد والي الولاية  كلمة أشاد فيها :" على المستقبل الواعد للولاية انطلاقا من القدرات التي تزخر بها ، كما تمنى للأعضاء التوفيق في مهامهم وهنأهم على الانسجام في العمل وأن يكونوا في حسن ظن مواطنات ومواطني الولاية.

الدورة العادية الخريفية للمجلس الشعبي الولائي لسنة 2017:

1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9

تحت رئاسة السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي ووالي ولاية عين الدفلى انعقدت يوم الثلاثاء  24 أكتوبر 2017 الدورة العادية الخريفية  للمجلس الشعبي الولائي، بحضور السادة أعضاء المجلس ، أعضاء اللجنة الأمنية والهيئة التنفيذية ورؤساء الدوائر والمجالس الشعبية البلدية والأسرة الثورية و الإعلامية وكذا المنظمات والجمعيات حيث ،تمتّ خلال هذه الدورة برمجة جدول الأعمال تمحور حول :

الدورة الخريفية العادية لعام 2016

دراسة ومناقشة ملفا الفلاحة والميزانية الأولية لعام 2017 

اختارت الدورة الخريفية العادية للمجلس الشعبي الولائي التي انطلقت أشغالها يوم 01 ديسمبر 2016 بمقر المجلس الشعبي الولائي ، ملفي  الفلاحة والميزانية الأولية لعام 2017 ، وذلك تماشيا مع مجريات ومتطلبات المرحلة التي تمر بها البلاد ، في ظل تبني الحكومة الجزائرية استراتيجية ايجاد بدائل عن المحروقات للنهوض بالاقتصاد الجزائري و الخروج من أزمة انخفاض أسعار المحروقات  ، ومن بين هذه البدائل المعول عليها ، النهوض بقطاع الفلاحة خاصة وأن الجزائر تتوفر على مساحات فلاحية شاسعة على مستوى كافة ولايات الوطن من بينها ولاية عين الدفلى .  

بالشراكة مع جامعة الجيلالي بونعامة بخميس مليانة :

المجلس الشعبي الولائي ينظم يوما دراسيا حول:" تنمية الشراكة بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي، ضرورية آنية وحتمية مستقبلية ".

 نظم المجلس الشعبي الولائي يوم 23 ماي 2016 ، يوما دراسيا بمقر المجلس الشعبي بالشراكة معجامعة الجيلالي بونعامة بخميس مليانة تحت عنوان" تنمية الشراكة بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي ، ضرورة آنية وحتمية مستقبلية " وبمساهمة ملبنة عريب ومؤسسة السويدي الكابلات وغرفة التجارة والصناعة " الزكار " وبلدية عين الدفلى .

افتتح رئيس المجلس الشعبي الولائي السيد محمد ناجم فعاليات اليوم الدراسي بحضور والي الولاية والسلطات العسكرية والأمنية والقضائية الولائية ورئيس جامعة الجيلالي بونعامة ونواب الأمة عن الولاية بغرفتي البرلمان وأعضاء المجلس الشعبي الولائي وعدد من أعضاء بعض المجالس الشعبية الولائية لولايتي المدية والشلف ورؤساء ومدراء غرف التجارة والصناعة لـ05 ولايات مجاورة ورؤساء وممثلي المؤسسات الاقتصادية وكذا أعضاء الهيئة التنفيذية ورؤساء الدوائر والبلديات والأسرة الإعلامية وعدد من الضيوف الكرام .

 وجاء في الكلمة الافتتاحية لرئيس المجلس الشعبي الولائي :

   ".. انـطلاقا من قناعة مسؤولي هذه الـولاية من منتخبين و مسـيرين بضرورة المساهمة كل حسب موقعه و مسؤولياته لجعل حركية البناء و الاستثمار بالولاية هدفا أسمى وغاية موجودة ، كان لزاما علينا نحن أعضاء المجلس الشعبي الولائي و بمعية كلّ الفاعلين و الخيرين بهذه الولاية بدءا بالمسؤولين المحليين و إطارات جامعة الجيلالي بونعامة و كذا ممثلي و مسيّري الـمؤسسات الاقتـصادية الـعمومية منها و الخـاصة ، قلت كان لزاما على الجـميع أن نلـتقي معاً لنتـبادل الأفـكار و نقرب الرؤى و نقدّم الاقتراحات بل و حتى لننقد بعضنا البعض قصد الاجتماع حول هدف واحد و تحقيق مصلحة واحدة هي رغبة الجميع في البحث عن الحلول التي تجعل جامعتنا بإطاراتها و طلابها مركز إشعاع و فضاء يحث بالتواصل مع محيطه الخارجي فيلتقي بالمؤسسات الاقتصادية و يتقاطع مع أهداف و غايات هذه المؤسسات من أجل ضمان نقلة نوعية تعزز هذه العلاقة و تحقق شراكة اقتصادية و صناعية و علمية تضمن التكاملية بين الجامعة و المؤسسة من جهة و تـحقق آمـال و طمـوحات الطالب من جـهة ثـانية ، بل و تسيّر بكل ثقة في اتجاه تنمية رائدة و استثمار متنوع و شراكة قوية.

   إن لقاءنا هذا يدخل حسب ما يعلمه الجميع في دعم المهام و المبادرات التي يقوم بها المـجلس الشـعبي الولائي من أجـل مرافقته لهذه الـمؤسسات و تشـجيعه للمستثمرين على الإقبال و بكل ثقة و عزيمة على الاستثمار بالولاية لما يميز ولايتنا من توافر للفرص و تسهيلات تسمح لهؤلاء من تجسيد أهدافهم و تحقيق مشاريعهم ما دام أنّ الولاية توفّر كل ضروريات الاستثمار و تمتلك كلّ خصوصيات النجاح و الإزدهار لحالها من موقع متميّز يجعلها على مقربة من كل وسائل و دعائم النجاح و التفوق.

   إنّنا نجتمع هاهنا مع هذه الوجوه الكريمة و النوايا الخالصة و الأفكار المتجددة و نحن كلّنا أمل في أن يجد الحاضرون و المشاركون السُبل الصحيحة و الطرق السليمة و البدائل الكفيلة لضمان شراكة قويّة إيجابية ومثمرة بين الجامعة و الإدارة والمؤسسة الاقتصادية وما ذلك بمستحيل ما دام أنّ الكفاءات و إطارات الجزائر وضيوفنا الكرام قد باركوا هذا اللقاء بوجودهم معنا و رغبتهم في المشاركة و المساهمة .  

   كما ثمن والي الولاية في الكلمة التي ألقاها أمام الحضور، هذا اللقاء الذي جمع بين النخبة العلمية والمنتخبين المحليين ،على اعتبار أن الجامعة تمثل محورا أساسيا في التنمية المستدامة التي تنبني حتما على أساس المعرفة والكفاءات الجامعية ، وأضاف المسئول الأول على الهيئة التنفيذية بأن "..تأهيل المورد البشري الوطني لن يتم إلا عن طريق الاستثمار في الاقتصاد المعرفي الذي يرتكز على النخب وذلك من أجل ضمان تنمية اقتصادية شاملة .." واعتبر الوالي أن النتائج العلمية ستكون حتما واحدة بغض النظر عن مصدرها ، وهنا تحدث عن بعض النماذج الناجحة لعلاقة الإدارة المحلية في المجال التنموي مع الجامعة مثل الانشغال الذي طرح ببلدية مليانة حول صعود المياه الجوفية ببعض المرافق العمومية ، بحيث كانت النتائج المتوصل إليها لدى مكتب الدراسات وتلك التي توصل إليها فريق الجامعة المكون من أستاذين واحدة وهو ما يثبت أن نتائج العلم واحدة في أي مكان وكل زمان . 

   من جهته أكدنائب رئيس المجلس الشعبي الولائي السّيد الغــــالي عبد القادرمحافظ اليوم الدراسي".. أن الدّولة الجزائرية وضعت كلّ الإمكانيات تحت تصرّف الجامعة حيث تمّ إنجاز شبكة كثيفة من مؤسسات التعليم و البحث تتوزّع على كامل التراب الوطني بشكل متوازن و ذلك لتمكين كلّ الجزائريين من الالتحاق بالتعليم العالي، و اليوم أصبح هدف سياسة ديمقراطية التعليم يكمن في ترشيد إستعمال هذه الوسائل  و  العمل على تحسين منتوج الجامعة و في هذا الصدد فإن بعث أقطاب الامتياز لتكوين كفاءات عالية التأهيل فائقة المهارة على مستوى المؤسسات الجامعية بات أمراً ملحاً ينبغي أن نعمل على تأطيره و توطيده حتى نضمن الإرتقاء بالمنظومة الوطنية للتعليم العالي تكويناً و بحثاً و حوكمةً إلى مستوى المرجعيات القياسية الدولية و لكنّ في الواقع اليوم و رغم كلّ هذه المجهودات الجبّارة المبذولة من الطرفين أي الدولة و المؤسسة الجامعية، هذا المنال لا يزال بعيداً بما أنّ الخلل الآتي يكمن في عدم التناغم بين التكوين الجامعي و متطلّبات محيطها الإقتصادي ممّا يتوجّب عليها الإنصهار الكامل في هذا المحيط بإعتبار أنّه المدخل الوحيد لإستثمار المعرفة في تنمية قدرات المؤسسات الاقتصادية على التطوّر و كذا مواءمة التكوين الجامعي مع حاجيات سوق الشغل الذي أنتج خرجين عاطلين دائمين عن العمل في حين تشكو المؤسسات و المصانع نقص الخبرات و الكفاءات بالعشرات بل بالمئات، و في ظلّ إنسداد آفاق التشغيل أدّى إلى تزايد تعداد الطلبة الحائزين على شهادة الليسانس الراغبين في الالتحاق بالماستر و تزايد في نفس الوقت الحائزين على الماستر الراغبين في الدكتوراه.

  علينا أن ندرك أنّ عملاً كبيراً ينتظرنا لتفعيل العلاقة بين الجامعة و المؤسسة الإقتصادية و ضمان تواصل حقيقي بين المنظومة الجامعية و محيطها الإقتصادي و الإجتماعي و لن يتأتّى ذلك إلاّ بزيادة عروض التكوين ذات الطابع المهني و إبرام إتفاقيات شراكة بين الجامعة و المؤسسات تضمن ميادين تدريب و تربّص للكلبة في الوسط المهني بما يكفل تعزيز تشغيله للخرجين الجامعيين و رفع قدراتهم المعرفية و المهارية .

  كما أنّ تعزيز إنفتاح الجامعة على محيطها الدولي بات في وقت تتجّه فيه أنظمة التعليم العالي نحو العولمة ضرورة ملحّة لتحسين نوعية التكوين  و البحث، تعميم الممارسات الحسنة و إعتماد نظام مرجعي لضمان الجودة في التعليم العالي طبقاً للمقاييس المعمول بها دولياً.

  إنّ هذه المـحاور أضـحت مؤشّراً رئـيسياً لتـحسين الـجامعات و تصـنيفها على المـستويين الإقلـيمي و الدولي و من ثَمَ فإنّ كلّ مؤسسات التعليم العالي مدعوّة إلى الانخراط بفعالية في هذه الديناميكية و إعتماد نظام معلومات عصري لتحسين أدائها.

   أما السيد  مدير جامعة الجيلالي بونعامة فعبر في كلمته عن أمله في أن تتواصل مثل هذه الأيام الدراسية في المستقبل وذلك لإعطاء تكوين متميز للطلبة والباحثين الذين سيتولون مناصب المسؤولية لاحقا لمختلف المؤسسات الاقتصادية ، داعيا إلى أهمية التعرف على البحوث الجامعية المنجزة وعرضها في مثل هذه اللقاءات على رؤساء ومدراء الشركات والمؤسسات الاقتصادية بغية عصرنة التكوين الجامعي حتى يتلاءم مع الواقع الاقتصادي المحلي في ظل الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد وذلك بعدما كان في السابق تكوينا أكاديميا ، مشيرا في هذا السياق إلى سعي الجامعة لإبرام عدة اتفاقيات شراكة مع عدة مؤسسات اقتصادية بالولايةوحتى خارجها.

وكشف مسؤول الجامعة عن مشروع وضع إستراتيجية تطوير أداء الجامعة العلمي على المديين المتوسط والبعيد وذلك بإشراك جميع المتعاملين والمنتخبين والاقتصاديين .

   بعد ذلك انطلقت الأشغال التي تميزت بعرض تدخلات مهمة ، بداية بتدخل ممثل الجامعة الذي تطرق إلى الدراسة التي أعدها الدكتورعزالدين مدني بعنوان "التوجهات الجديدة في البحوث العلمية من أجل مواكبة التطورالحاصل" والتي تناولت التجربة الكندية القائمة على جملة من التحفيزات أهمها التسهيلات الضريبية ، أما مداخلة المدير الولائي للتشغيل المعنونة ب "علاقة الجامعة بسوق العمل بين الواقع والمأمول " فتطرقت إلى جوانب الاستفادة من تنمية وتعزيز العلاقة بين الجامعة والقطاع الاقتصادي ، وإسهام قطاع التشغيل في مجال تقوية الشراكة بين الجامعة والقطاع الاقتصادي والمهني من خلال إنشاء دار للمقاولاتية مهمتها تعميم عملية تحسيس الطلبة بالمقاولة على مستوى كل المعاهد الجامعية وكذا إحداث جهاز الإدماج المهني وتنظيم ورشات تقنية من طرف الوكالة الولائية للتشغيل من خلال شبكاتها المختلفة والتنقيب و آلية البحث النشط والنظام الإعلامي الجديد والمدونة الجديدة للمهن والحرف .

    فيما تناولت مداخلة ممثل مديرية التكوين والتعليم المهنيين التي حملت عنوان " تنمية الشراكة بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي " علاقة الجامعة بالقطاع الاقتصادي المحيط بها التي اعتبرها علاقة تفاعلية كون الجامعة هي مؤسسة تؤثر وتتأثر بالجو الاجتماعي والاقتصادي المرتبط بها ، مشيرا إلى وضعية علاقة قطاع التكوين والتعليم المهنيين بمحيطه الاقتصادي ، كما تطرق في تدخله إلى أهم الإنجازات المشجعة التي حققها القطاع مع مختلف المؤسسات الاقتصادية ، وبعد مداخلة رئيس غرفة التجارة والصناعة " الزكار " التي دعا فيها إلى ضرورة استغلال نتائج البحوث العلمية التي تنتجها الجامعة في تطوير المؤسسة الاقتصادية المحلية وذلك من خلال ردم الهوة بين الجامعة والمحيط الاقتصادي ضمن قاعدة رابح رابح ، لأن الصناعي والمتعامل الاقتصادي سيستفيد حتما من الجامعة على أن يتولى بدوره عملية تمويل النتائج والبحوث العلمية ،..اختتم ممثل المكتب الولائي لمنتدى رؤساء المؤسسات بالتطرق إلى الدور المنوط بالمنتدى ، سيما "جيل أفسيو" لرفع تحديات المرحلة الراهنة التي تمر بها الجزائر للخروج من الاقتصاد القائم على المحروقات إلى اقتصاد بديل منتج ، مشيرا إلى استعداد هذا الفضاء الاقتصادي في هذه العملية الوطنية وذلك بمجمل الاقتراحات التي قدمها ويقدمها للحكومة .  

  وبعد عرض تجربة واقعية ناجحة في القطاع الفلاحي من قبل الجامعة حول مزايا ومنافع الزراعة المنبتية ذات القيمة الاقتصادية العالية التي كانت ثمرة جهود أحد مخابر البحث الفلاحية بجامعة الجيلالي بونعامة بخميس مليانة بالتنسيق مع مؤسسة خاصة ، فتح المجال للنقاش من قبل المشاركين .

 وكــان اليــوم الـدراسي فرصـة سـانحة لإبرام اتفاقيات شـراكة بين جـامعة الجيلالي بونعامة بخميس مليانة وعدة مؤسسات اقتصادية على غرار :

مؤسسة الكاييد

ملبنة عريب

ملبنة ونيس

سويدي كابل

مغرب للأنابيب

وحدة سيم بعين الدفلى

مديرية التشغيل

المكتب الولائي لمنتدى رؤساء المؤسسات

وتــوج هذا اليــوم الــدراسي الذي اختــتم بتــقديم شــهادات عــرفان وتــقدير للمشاركين بالخروج بالتوصيات التالية:

-   ضرورة إنشاء فضاءات التواصل بين الجامعة و محيطها الاقتصادي و تثمين نتائج البحث العلمي و التعريف بالمنتوج العلمي مع وضع إستراتيجية و رؤية مستقبلية لتفعيل هذه الشراكة وفق معايير عالمية.

-  الحاجة إلى توجيه النشاط البحثي العلمي نحو المجالات التطبيقية و ذلك من منطلق أنّ التنمية و التطوّر الإقتصادي يعتمد على نتائج تلك البحوث العلمية خاصّة في التنمية المحلّية.

-  ربط المناهج التعليمية والتدريبية بالواقع الحالي أو المحلّي للقطاعات الإنتاجية  وما تواجهه من مشكلات و معوقات و عدم الإكتفاء بالجانب النظري دون التطبيقي في المنهج التعليمي.

-  توجيه البحث العلمي في الجامعات في مختلف المستويات الأكاديمية نحو تحقيق متطلّبات النهوض بالتنمية و نجاح المحيط الإقتصادي.

-  ضرورة انخراط القطاع الاقتصادي الخاص و العام في تقديم فرص تدريب تطبيقية للباحثين و الطلبة في التخصّصات التقنية في مخابر و كامل أجنحة المؤسسات الاقتصادية.

-  ضرورة إنفتاح الجامعة على المحيط الاقتصادي بإشراكه في تسطير البرامج الدراسية و تقييم الأداء و تقديم الدعم المادي و المعنوي و تمويل البرامج و المشروعات البحثية.

-  ضرورة توثيق العلاقة بين الجامعة و عالم الشغل ممّا يقتضي إعادة النظر في التخصصات الدراسية المطروحة تماشياً مع متطلّبات السوق الحقيقية والعمل على تأهيل الطلبة القادرين على خلق فرص عمل.

-  ضرورة إنشاء بنك معلومات يهدف إلى جرد الخبرات و الوسائل المتاحة لدى جامعة الجيلالي بونعامة في مجال البحث توضع تحت تصرّف المؤسساتالاقتصادية للاستفادة منها متى شاءت .

-  ضرورة إنشاء لجنة مشتركة بين الجامعة والوكالة الولائية للتشغيل يهدف إلى جمع و تحليل ونشر البيانات عن الخريجين قصد إدماجهم في المحيط الإقتصادي مع تحديد حاجيات هذا الأخير.

-  وضع معاهد ومخابر جامعة الجيلالي بونعامة رهن المصالح العموميةوالخاصّة لبحث الإنشغالات التّي تهمّ المجتمع.

-  إبرام إتفاقيات ثنائية تهدف إلى تسهيل إعداد الكفاءات العلمية المتواجدة بالمؤسسات الإقتصادية و القيام بخرجات ميدانية و تربّصات داخل الجامعة تمكّن الطالب الجامعي من إجراء بحوث علمية داخل المؤسسة الإقتصادية مرتبطة بالمجالات المشتركة و تنظيم ندوات علمية و ملتقيات ذات إهتمام مشترك.

-  العمل على ترسيم وتنظيم هذا اليوم الدراسي كلّ سنة ،تُعالج فيه إشكالية مشتركة بين الجامعة و محيطها الخارجي.

واختتمت فعاليات اليوم الدراسي بكلمة شكر تقدم بها رئيس المجلس الشعبي الولائي لكل المشاركين في هذا اليوم الدراسيالذين ستحسن تنظيم هذا الملتقى شاكرين كل من ساهم من قريب أو من بعيد في الإعداد له والإشراف عليه .

   

المتصلون حاليا  

85 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

   

عدد الزوار  

3181997
اليوم
أمس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضى
هذا الشهر
الشهر الماضي
كل الأيام
13335
15198
28533
3054994
240438
388346
3181997

2019-06-17 22:53
   

الأحوال الجوية للولاية  

   
© lewali@wilaya-aindefla.dz: ولاية عين الدفلى - الرقم الأخضر 00 11 ولاية (44) - الهاتف : 80 66 50 027 - البريد الإلكتروني